|
|
 |
|
|
وُلِد اللواء سمو
الشيخ طالب بن صقر القاسمي مدير عام شرطة رأس الخيمة في عام
غُرة يناير لعام 1961م، وهو
متزوج ولديه أربعه أبناء، ويحمل شهادة "دبلوم علوم عسكرية"
من بريطانيا، وقد تم تعيينه على مرتب الشرطة في الثاني والعشرون من شهر يوليو لعام
1978م، وقد تدرج من رتبة
ملازم وصولاً برتبته الحالية "لواء" .
وبدأ منذ سنواته الأولى، في توجيه اهتمامه وحرصه على إيجاد منافذ التي من خلالها تعمل
على تطوير السلك الشرطي وتقدمه ورفع كفاءة منتسبيه وذلك من خلال توفيره لكافة الإمكانيات
وتسخره لجهده من أجل ذلك . لتشكل منه شخصية مرموقة تتسم بانشراح وسعة الصدر ونفاذ البصيرة
وطول البال ، وتطغى عليه الحكمة .. ليصبح حكيم العرب بعد ذلك، وقد أبدى سموه اهتماماً
بالغاً في توفير الأمن عن طريق مواكبة المستجدات وتحدي الصعاب واضعاً نصب عينيه راحة
أفراد المجتمع من موطنيه ومقيميه وزائريه على حد السواء، مما أدى به إلى دعمه اللامحدود
وحرص سموه الكبير في توفير كافة الأجهزة والمعدات وإعداد وتنظيم مختلف الدورات التدريبية
والتخصصية في المجال الأمني لتكريس الأهداف المنشودة .
وبسبب ذلك، ومن خلال خدماته المشهود عليها وبصيرته الواسعة وتوجيهاته الفذّة ومتابعته
الدؤوبة، فقد أخذت
إمارة رأس الخيمة في مجالها الأمني على وجه الخصوص التقدم والازدهار
غير متأثرة بأي أمور دخيلة عليها من أنواع شتى من الجرائم التي وقف جهاز شرطة رأس الخيمة
في وجهها بكل براعة وإتقان وعمل على تصديها والقبض على مرتكبيها في وقتٍ قياسي وتقديمهم
للعدالة، محتفظة بذلك على أمنها واستقرارها اللذان لطالما عرفا بها، وكان خلف هذا التطور
سمو مدير عام الشرطة الذي كان متسلحاً بحب وتقدير أبناء شعبه، مما وصل بالإمارة إلى
هذا المستوى من الازدهار. وتنبع فلسفة سموه السياسية والإدارية من إيمانه العميق بالله
واتباعه لتعاليم الدين الإسلامي، انطلاقاً من حبه الشديد لمعاملة جميع الناس بالتساوي،
وتقديم العون لهم دون تمييز. وللتاريخ الحديث أن يسجل أن القليل من القادة تمكنوا من
تحقيق هذه المتغيرات الجذرية التي حققها سموه في فترة قياسية، فإذا نظرنا إلى هذه الإنجازات
تأكدنا أنه كان منذ البداية يعمل لمصلحة شعبه بل لمصلحة الإنسانية جمعاء، فالتجربة
هنا تمتاز عن أي إنجاز في أية بقعة أخرى، وذلك لأن ما عمل من أجله كان ينبع من منطلقات
انتمائه وإخلاصه وإيمانه بشكل بحت .
كما أن سموه حرص على استقطاب الأيادي التي اشتهرت بالخبرة والكفاءة العالية لتقديم
وتنظيم العديد من الدورات العسكرية لأبنائه من منتسبي الشرطة في كافة رتبهم ومناصبهم
لتطوير قدراتهم الأمنية في مختلف المجالات ليغدو الجهاز الشرطي من أفضل وأجود الأجهزة
من حيث تقديمه للخدمات وتخليص المعاملات في وقتٍ قياسي، كما حرص سموه على تبادل الخبرات
وقدرات الأجهزة الشرطية الأخرى سواء على مستوى الدولة أو خارجها .
بالإضافة إلى سعيه المتواصل في إدخال كل ما من شأنه يعمل على تطوير العمل الأمني، كما
أنه لا يألوا جهداً في حل كافة المشاكل والصعوبات لمنتسبي الجهاز الشرطي وتبادل الآراء
بينهم ومتابعتهم بشكل مستمر، فكان يتمتع بحسن الإصغاء للغير ومتابعاً ممتازاً لمجريات
العمل ويحرص على متابعة آخر المستجدات الأمنية وما توصل إليه العالم في هذا المجال
. كما كان سموه يحرص على فرض الأمن والضبط المروري واكتشاف الجريمة ومتابعتها بشكل
مستمر، وذلك من خلال توفير الدوريات المزوّدة بالأجهزة الحديثة التي تواكب المستجدات
وتزويدهم بالعلوم والمناهل الأمنية المختلفة . كما حرص سموه، على توافر مبانٍ حديثة
تواكب المستجدات من جهة، وتعكس المظهر الحضاري للجهاز الشرطي من جهة أخرى وإدخال كافة
الخدمات وأجودها من خلال الأجهزة المتطورة والحديثة التي تُسهل تقديم هذه الخدمات كما
ينبغي أن تكون عليه . كما كان يقوم بتشجيع المنتسبين من خلال حرصه على تكريمهم وتقدير
جهودهم لبذل المزيد من الجهد والفناء من أجل الوطن، وليعطي بذلك حافزاً لزملائه والموظفين
الآخرين ليحذو حذوهم من حيث التميز والإبداع .
|
|
|
 |
|
|